محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
441
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 33 ناتوان و بزدل نشدم ! ( 1 - 2 ) « إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و إله و ليس أحد من العرب يقرا كتابا و لا يدّعي نبوّة ، فساق النّاس حتّى بوّأهم محلّتهم و بلّغهم منجاتهم ، فاستقامت قناتهم و اطمأنّت صفاتهم . أما و اللّه إن كنت لفي ساقتها حتّى تولّت بحذافيرها ، ما عجزت و لا جبنت ، و إنّ مسيري هذا لمثلها ، فلأنقبنّ الباطل حتّى يخرج الحقّ من جنبه . ( 1 ) ما لي و لقريش ! و اللّه لقد قاتلتهم كافرين و لاقاتلنّهم مفتونين و إنّي لصاحبهم بالأمس كما أنا صاحبهم اليوم ، و اللّه ما تنقم منّا قريش إلّا أنّ اللّه اختارنا عليهم ، فأدخلناهم في حيّزنا فكانوا كما قال الأوّل : أدمت لعمري شربك المحض صابحا * و أكلك بالزّبد المقشّرة البجرا و نحن و هبناك العلاء و لم تكن * عليّا و حطنا حولك الجرد و السّمرا ( 2 ) » ترجمه همانا خداوند هنگامى محمد صلّى اللّه عليه و إله را مبعوث فرمود كه هيچكس از عرب ، كتابى نداشت ، و ادعاى پيامبرى نمىكرد . پيامبر صلّى اللّه عليه و إله مردم جاهلى را تا به